| كيف تتخلص من الاكتأب | | Posted by: |
هل تعلم صديقى المسلم وصديقى المسلمة ان زكر الله وجعلة بداخل قلوبنا بكل وقت يجعلنا نشعر بالراحة من داخل داخل اعماقنا وبداخل قلوبنا وضمائرنا واول خطوة يجب القيام بها للتخلص من الاتأب والشعور بالحزن والوحدة هى ان تتوضىء وان تصلى لله ولو مجرد ركعتين وان تتزكرة ولا تنساة فهو الحاضر الغائب وهو من يخرجا من وحدتنا فهو يقول كن فيكون وتانيا عليك ان تقرا كم اية من ايات الله تعالى التى انزلها من اجلنا ولو مجرد اياتين فقط من اجل راحة النفس وحتى لا ياتى كتاب الله تعالى يوم الحساب ويحاسب على تركك لة وحيد من دونك ولا تجعلة مجرد زينة ببيتك عزيزى المسلم واخيرا وليس اخرا الدعااااااااااااااااااء فالدعاء لة اثرة الكبير فهل تعلم وتعلمين اخوتى ان الدعاء ببعض الاحيان يقف امام القدر ةيجعلة يصعد لله وتكون رغبة الله وحدة التى تتحقق فحاول ان تدعى فالدعاء اهم سلاح بعد الصلاة والقرأن فالتقرب من الله تعالى فحاول ولاتتكاسل واجعل وسلم وجهك للة تعالى واستودعكم اللة الذى لا تضيع عندة الودائع
| angel-lola wala2 lola 843 days ago  |
| Comments: 0 Group: المنتدى الاسلام... | Views: 525 | |
| فضل الصوم فى شعبان وطبعا رمضان | | Posted by: |
الصومُ عبادة رُوحية ترقَى بالإنسانِ إلى مستَوى الملأ الأعلى، حيث يَمتَنِع عن الطعام والشراب والشهوة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
فالصيام مطلوب على وجه العموم بحيث يجعل المسلم من أيام دهره أوقاتًا للصيام يتجرد فيها من المادة، ويُقَوِّي عزيمته، وتصفو نفسه وتتألق روحه.
أما الصيام في شهر رجب بعينه فقد قال الإمام النووي: لم يثبت في صومه نهي ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه، وفي سنن أبي داود أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ندب إلى الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها.
أما شهر شعبان فقد صح في صيامه أحاديث، منها ما جاء في صحيح مسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيتُه في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان.
ومعنى الحديث أن الرسول الكريم لم يصم شهرًا كاملاً إلا رمضان، وكان يصوم في شعبان كثيرًا حتى قالت عائشة في بعض الروايات: (كان يَصُوم شعبانَ كله، كان يَصُوم شعبانَ إلا قليلًا).
وما عدا هذين الشهرين كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحيانًا يصوم حتى يظن الناس أنه لا يفطر، وأحيانا يفطر أياما متوالية حتى يظن الناس أنه لا يصوم.
فالمسألة راجعة إلى انشراح الصدر والإقبال على الطاعة بلا ملَل أو فتور.
ولهذا قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ في صحيح الحديث: (خذوا من الأعمال ما تُطِيقون؛ فإن الله لن يَمَلَّ حتى تَمَلوا، وكان يقول: أَحَبُّ العملِ إلى الله ما دام عليه صاحبُه وإن قلَّ).
| angel-lola wala2 lola 843 days ago  |
| Comments: 0 Group: المنتدى الاسلام... | Views: 333 | |